هل نترك من يصنع المعروف وحده؟


*مصدر الصورة
 

الرسول – صلى الله عليه و سلم -، عندما تلى القرآن من عند الله، قال عنه المشركون: ساحر، شاعر، مجنون، كذاب ..

لماذا قالوا هذا الكلام؟
لأنهم يعلمون أنه حق و أنه رسول من عند الله، فهم أهل البلاغة و اللغة، و يعلمون أن القرآن ليس بكلام البشر،

و الله سبحانه قد أقام عليهم الحجة، إن كان القرآن كلام شاعر أو عمل ساحر، أن يأتوا بمثله.

و بما أنهم قد علموا أنهم لا يمكنهم الرد على ما جاء به القرآن، لجأوا إلى النقد الشخصي لحامل الرسالة..

,,
 

الآن، لنتفق أنه لا يوجد إنسان كامل، و كل إنسان يخطئ و يصيب، و المجتهد الساعي للحق له إما أجر أو أجران..

و لنفترض أن أحداً أتاك صادقاً يريد لك الخير و النصيحة، وبأسلوب مقبول طبعاً، أليس الأولى أن تأخذ الحق الذي جاء به بغض النظر عن حال قائله؟
طبعاً، إن كان الأمر الذي أتى به يحتمل الجدال و الأخذ، فليكن ذلك،
لكن، أن يسب الناصح و يشتم و يقذف في أمانته و مروءته؟!
 
سؤال، لو قيل هذا الكلام لي أو لك، هل سنرضى؟
بالعكس، قد نقول: لماذا أشقي نفسي و أنا في غنى عن هذا كله؟! 🙂

الذي دفعني لكتابة هذا الكلام هو لأني أؤمن بأن علينا ألا نترك من يريد المعروف لوحده دون الوقوف معه، إن كنا نريد المعروف حقاً و نسعى له.

و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم و الصحابة جميعاً أسوة حسنة.. 🙂

2 Replies to “هل نترك من يصنع المعروف وحده؟”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *