The Castle of Granada


*مصدر الصورة

 

شاهدت بالأمس برنامجاً وثائقياً أنتجته قناة BBC يتحدث عن حضارة المسلمين في الأندلس بأسلوب ممتع جداً. دونت أثناء مشاهدته سبع نقاط:

  1. اجتمعت أثناء اطلاعي على حضارة الأندلس مشاعر الحزن و مشاعر الفخر. للفرق الشاسع بين واقعهم تلك الأيام و واقع المسلمين اليوم .. و مشاعر فخر بأننا كنا على درجة من التقدم الكبير – و التي كانت أوروبا آنذاك تعيش في عصرها المظلم-.
  2. كثير من سكان أوروبا و الغرب بشكل عام لديهم قناعة أن حضارة المسلمين في الأندلس هي ذاتها حضارة الإغريق و الرومان. و أن التقدم العلمي الحاصل اليوم في أوروبا و الدول الغربية إنما هو من هاتين الحضارتين.
  3. علماء المسلمين عموماً و بالأخص علماء الأندلس، أخذوا العلوم من حضارة الإغريق و حضارة الرومان، و لم يكتفوا بهما كما هي، بل أضافوا إليها و طوروها، و منهم من أتى بما لم يكن موجوداً من قبل، منهم ابن رشد و الزهراوي و غيرهم كثير، و كل هذا دون فقدان هويتهم المميزة.
  4. من أهم أسباب تطور الأندلس و تقدمها على كثير من البلدان، هو اهتمام حكامها بالعلم و العلماء (و لا أقصد هنا فقط علوم الشريعة، بل أيضاً علوم الفلك و الحساب و الهندسة و الطب و الزراعة)، كانوا حريصين جداً على استقطاب العلماء من بلدان المسلمين الأخرى.
  5. سكان أوروبا آنذاك كانوا يتفاخرون بالحديث و الكتابة باللغة العربية. و كانت اللغة العربية هي اللغة المستخدمة في العلوم.
  6. تنافس رؤساء الأندلس على الحكم مما أدى إلى تفرقها و انقسامها.
  7. يوجد في الاندلس ثلاثة أديان (مسلمون + يهود و نصارى يدفعون الجزية) و كانوا يعيشون سوية على مبدأ التعايش “La Convivencia“.

 

معلومات عن البرنامج:
* مدته: ساعة و نصف (90 دقيقة) مقسمة على 9 مقاطع، صحيح أنه طويل! لكنه جداً يستحق المشاهدة حقيقة!
* لم أجد نسخة DVD للبرنامج و إلا لذكرتها و اشتريتها، المقاطع موجودة على YouTube و هي وسيلة المشاهدة الوحيدة التي وجدتها حتى الآن في Internet Archive.

 

 

لمشاهدة الفيديو كاملاً على هذا الرابط

السؤال الآن، هل خسرنا هذه الحضارة، أم ورثناها في عزيمتنا و أحلامنا و إرادتنا؟

هذه الحضارة لا تزال موجودة.

مشاهدة ممتعة 🙂

———

شكراً لـ يزيد و لـ شهد الخلف على مشاركتهم رابط البرنامج.

2 Replies to “The Castle of Granada”

  1. أمر محزن أن مانراه الآن مخالف تماما لما كان..
    لكن عندما أرى حرص واهتمام الكثير حاليا على العلم تزداد ثقتي بعودة المجد..

    أعجبتني التدوينة..وشكراً وليزيد وشهد على مشاركة البرنامج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *