أشياءٌ صغيرة تصنع الفرق..

Starry_Sky

*مصدر الصورة

 

Scott Harrison، أسس قبل 5 سنوات عام 2006 منظمة تعني بتوفير الماء حول العالم Charity Water.

عام 2009، قام بإنتاج فيديو قصير بمناسبة الاحتفال السنوي الثالث على تأسيس المنظمة..
و مهما تحدثت عن Charity Water فلن أكون بأفضل من حديث مؤسسها نفسه، شاهدوا القصة..

 

 ,,,

و في الجنوب الشرقي من قارة إفريقيا، في ملاوي، صنع كذلك William Kamkwamba حلاً بارعاً للعديد من أهالي قريته،

 

 

,,,

إن أكثر الحلول فاعلية، ليس أكثرها مالا و لا أكثرها دراسة و بحثاً..
إن أكثر الحلول فاعلية، هي التي تنبع من الإيمان..

 

إنها أشياءٌ صغيرة قد لا تعني لنا الكثير .. لكنها كبيرة في نظر غيرنا،
فـ أشياءٌ صغيرة قد تصنع الفرق!

,,,

شكراً أحمد الشقيري ..

———

Charity Water ؛
William Kamkwamba ؛
* اقتبست العنوان من إحدى كتابات الأستاذ عبدالله المغلوث في تويتر.

في قوله تعالى: “ثم تاب عليهم ليتوبوا”..


*مصدر الصورة
 

في سورة التوبة في قول الله تعالى: (و على الثلاثة الذين خُلِّفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت و ضاقت عليهم أنفسهم و ظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم)، ما معنى التوبة الأولى؟ و كذلك التوبة الثانية؟

سأنقل لكم ما وجدته في كتب التفسير، و شكراً لخولة:

“ثم تاب عليهم”: أي أذن في توبتهم و وفقهم لها، “ليتوبوا”: أي لتقع منهم فيتوب الله عليهم

ابن سعدي و ابن عثيمين، رحمة الله عليهما؛
 

أي رجع عليهم بالقبول و الرحمة، و أنزل في القرآن التوبة عليهم ليستقيموا، أو وفقهم للتوبة فيما يستقبل من الزمان إن فرطت منهم خطيئة ليتوبوا عنها و يرجعوا إلى الله فيها و يندموا على ما وقع منهم

الشوكاني في “فتح القدير”؛

 

واللام في ( ليتوبوا ) للتعليل ، أي تاب عليهم لأجل أن يكفوا عن المخالفة ويتنزهوا عن الذنب ، أي ليدوموا على التوبة

الطاهر بن عاشور في “التحرير و التنوير”؛
 

(إن الله هو التواب الرحيم)..
 
أتعجب ممن يقول عند حدوث كارثة لبلد أو يصيب إنساناً مصيبة “هذا غضب من الله بسبب معاصيهم”، و كأنه مطلع على الغيب و أن هذا غضب من الله عليهم!. للطنطاوي كلمة أعجبتني سمعتها في برنامج على مائدة الإفطار. يقول رحمه الله:

“المصائب ليست علامة على غضب الله. و لو كانت المصائب من غضب الله ما أصاب بها أحب الناس إليه، الرسول صلى الله عليه و سلم.”

 
ليس معنى كلامي أني أقلل من أمر المعاصي، فالله سبحانه غفور رحيم و هو سبحانه شديد العقاب؛ و خاصة إذا كان فيها ظلماً لأحد في نفسه أو ماله أو عرضه. إنما المقصد ألا يقنط أحدٌ المؤمنين من رحمة الله عز وجل.

 
———–
فكرة خطرت لي بالأمس 🙂 ،
عندما تقف مع آية و تبحث عن معناها في كتب التفسير،
ما رأيكم بالكتابة في تويتر عن المعنى الذي نجده على #Quran في رمضان إن شاء الله؟

 
— تحديث —
لأنه احتمال أن يختلط المقصد من #Quran مع معنىً آخر.. و بعد مشورة نورة الفاضل جزاها الله كل خير، رأينا أن #TQuran أقرب إلى المعنى .. فشاركونا 🙂
T = من تفسير Tfseer
 
أتمنى للجميع كل خير، و مبارك عليكم شهر رمضان 🙂

مرحباً أوبنتو..



هي أول تجربة لي مع نظام التشغيل. حملت قبل ثلاث أسابيع النسخة الأخيرة من أوبنتو Ubuntu 11.04 و سأكتب عن التجربة في عدة نقاط:
 

  • – الجهاز لدي الآن يحوي على نظامي تشغيل ( أوبنتو “أساسي” و ويندوز ٧ “كنظام ثانوي”، و سأتحدث عن أسباب إبقائي له لاحقاً في هذا الموضوع).
  • – تثبيت النظام سهل مثله مثل تثبيت ويندوز ( ما عدا خطوة تقسيم hard disk و التي احتجت لقراءة المزيد عنها في Ubuntu Documentation).
  • – البرامج الأساسية التي تحتاجها “firefox, chrome, برامج أوفيس (LibreOffice)” متوفرة معه، و بإمكانك تثبيتها من software center بالإضافة لغيرها من البرامج بكل سهولة.
  • – البرامج التي يحتاجها مطور البرمجيات (eclipse, netbeans …) أيضاً متوفرة في software center.
  • – تميز في سرعة الأداء.
  • – يدعم العربية بشكل كامل (و قد تلاحظ اختلافاً في خط صفحات الويب العربية، و لها حل أدلك عليه في نهاية الموضوع*).

 
من أبرز النقاط التي تصعب الاستخدام:

  • – الفلاش غير مدعوم بشكل جيد (تقطيع في الصور، و اللغة العربية معكوسة. و لم أجد لها حلاً حتى الآن).
  • – البرامج التي لا تعمل إلا على ويندوز لا تعمل على النظام مباشرة**؛ وعندك خيارين لتثبيتها:
    1. تثبيت wine و الذي يعمل بحاكاة نظام ويندوز؛ و عيبه أنه لايدعم كافة البرامج و حتى التي يدعمها لا تعمل فيه بالشكل المطلوب.
    2. تثبيت نسخة افتراضية virtual من نظام ويندوز باستخدام virtualbox. (العمل على نظام ويندوز الافتراضي تقريباً نفس نظام ويندوز المعتاد، مع قليل من الاختلاف).

 
** البرامج تشمل بالنسبة لي “Photoshop, iTunes

*مشكلة الخطوط العربية بإمكانك حلها باتباع الخطوات التي كتبها الأخ جريس هنا
 
الخلاصة/
إذا كان استخدامك اليومي يتطلب بشكل أساسي البرامج التي لا تعمل الا على ويندوز (و لا يوجد لها بديل مقارب في أوبونتو) فأنصحك بالاستمرار عليه. “و لهذا السبب لم أقم بإزالة ويندوز من جهازي”.
و أتمنى قريباً أن أجدها تدعم أبونتو بالكامل، لأنه بصراحة لا توجد مقارنة بين أبونتو (أو لينكس بشكل عام) مع ويندوز؛ لا من ناحية الأداء و السرعة، و لا من ناحية مرونة النظام.
 
——-
مواقع استفدت منها:

  • alternativeTo (ساعدني في إيجاد Pidgin و Emesene كبديل ل Windows Live Messenger، و GIMP كبديل تقريباً ل Photoshop)

مصدر الصورة

“ثم جئت على قدر يا موسى”..




أحياناً نريد الحصول على شيء، و نبذل كل جهدنا و الأسباب الممكنة التي أمرنا الله بها؛ و مع ذلك لا يتم لنا ما نريد. و أحياناً أخرى تسير الأمور عكس ما نريد تماماً 🙂

بالأمس قرأت كلاماً جميلاً لابن القيم في كتابه “مدارج السالكين“، أنقله لكم و أضيف عليه بعد ذلك، يقول رحمه الله:

” و ذلك لأن الشيء إذا وقع في وقته الذي هو أليق الأوقات بوقوعه فيه، كان أنفع و أحسن و أجدى. كما إذا وقع الغيث في أحوج الأوقات إليه، و كما إذا وقع الفرج في وقته الذي يليق به..
و من تامل أقدار الرب تعالى و جريانها في الخلق، علم أنها واقعة في أليق الأوقات بها.
و قد استشهد الهروي لذلك بقول الله تعالى: (جئت على قدر يا موسى).

و وجه الاستشهاد بالآية: أن الله سبحانه قدر مجيء موسى أحوج ما كان الوقت إليه. فإن العرب تقول: جاء فلان على قدر، إذا جاء وقت الحاجة إليه. فبعث الله سبحانه موسى أحوج ما كان الناس إلى بعثته، و بعث عيسى كذلك. و بعث محمداً – صلى الله عليه و سلم – و عليهم أجمعين، أحوج ما كان أهل الأرض إلى إرساله”

و أيضاً قصة يوسف – عليه السلام – عندما سجنوه و بعد تعبيره لرؤيا صاحبي السجن، قال تعالى: (و قال للذي ظن أنه ناجٍ منهما اذكرني عند ربك، فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين). فكان خروجه من السجن بعد تأويله رؤيا الملك، خير له في وقته الذي قدره الله جل و علا. فشهد الناس براءة يوسف و فضل الله تعالى عليه. (و كذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء و لا نضيع أجر المحسنين، و لأجر الآخرة خير للذين آمنوا و كانوا يتقون).

ربنا سبحانه الذي اصطفاهم و فضلهم، أمرنا بالاقتداء بهم و اتخاذهم أسوة لنا في الصبر و حسن الظن به تعالى.
و هل هذا سهل؟
طبعاً لا، و لهذا ندعو الله في كل صلاة (اهدنا الصراط المستقيم)..

“ما زاغ البصر و ما طغى”..

Makkah


لفت نظري ابن القيم في كتابه “مدارج السالكين” إلى معنى لم ألتفت إليه قبل، كتبت عنه في تويتر في رمضان، و أحببت أن أشارككم إياه هنا، فالمعنى جميل ..

قال رحمه الله في الحديث عن قوله تعالى (ما زاغ البصر و ما طغى) :

” إن هذا وصفٌ لأدبه صلى الله عليه و سلم في هذا المقام، إذ لم يلتفت جانباً و لا تجاوز ما رآه، و هذا كمال الأدب. و الإخلال به، أن يلتفت الناظر عن يمينه و عن شماله، أو يتطلع أمام المنظور..
فالالتفات زيغ، و التطلع أمام المنظور طغيان و مجاوزة. فكمال إقبال الناظر إلى المنظور أن لا يصرف بصره عنه يمنة ولا يسرة ولا يتجاوزه…”


” … وهذا غاية الكمال و الأدب مع الله، الذي لا يلحقه فيه سواه. فإن عادة النفوس إذا أقيمت في مقام عال رفيع، أن تتطلع إلى ما هو أعلى منه و فوقه.

ألا ترى أن موسى – صلى الله عليه و سلم – لما أقيم في مقام التكليم و المناجاة، طلبت نفسه الرؤية. و نبينا صلى الله عليه و سلم لما أقيم ذلك المقام وفاه حقه، فلم يلتفت بصره و لا قلبه إلى غير ما أقيم فيه ألبته..”

تغير شعوري كثيراً عند قراءتي للآيات، إحساس حب للرسول صلى الله عليه و سلم و تعظيمٍ لخلقه،

دفعني إلى شوقٍ لمعرفة المزيد عن سيرته و أدبه مع الرب تبارك و تعالى، و تعلم أخلاقه صلى الله عليه و سلم مع المؤمنين و مع أهل الكتاب و المشركين..


صراحة، أعجبني كثيراً الاستنباط و الفهم في معنى هذه الآية من كلام ابن القيم..

شكراً راندي..

The Last Lecture book

من الكتب التي ألهمتني كثيراً في السنتين الماضيتين من حياتي كتاب The Last Lecture لـ  Randy Pausch . حدثتني أختي عن قصة الكتاب عندما شاهدته بحوزتها أول مرة، و عندها نصحتني بشراء نسخة لي كذلك :). و لمعرفتي بذوق أختي في الكتب، اشتريته رغم أني لم أتحمس كثيراً لاقتنائه في بادئ الأمر.

قرأت أولى صفحات الكتاب فشدتني كلماته كثيراً، مما دفعني نحو إكمال قصة حياته التي ابتدأها. في الواقع، لا أحب أن أحرق عليكم متعة قراءته بالكلام عنه هنا، و إنما الشي الذي أتعجب منه حقاً هو كلمات راندي و أسلوبه الواثق الراضي بما حصل له، حقيقةً تبعث الروح و الهمة في النفس و الصبر؛ لكل إنسان أصابته محنة أو مصيبة…

تعجبني طريقة حديث راندي و روحه المرحة، حتى و هو في آخر لحظات حياته!. أحسست بقراءتي له بقيمة الحياة و قصرها و بعظم العطاء و أنه يمد إلى عمر الإنسان عمراً آخر. فـ مشروع Alice الذي أشرف عليه كأستاذ في جامعة Carnegie Mellon لا يزال قائماً إلى الآن و طلابه هم من يشرفون عليه ” Alice Project “. لست هنا لأمجد راندي؛ وإنما الحديث عن إنجازاته و مواقفه و الصعاب التي تعرض لها في حياته.. تدفع إلى قوة العزيمة و علو الهمة و الإصرار في العمل نحو تحقيق الغاية من حياتنا..

هذه مقولة أعجبتني كثيراً (نقلتها من الأخت nouf90 في تويتر):

“The most beautiful people we have known are those who have known defeat, known suffering, known struggle, known loss, and have found their way out of the depths. These persons have an appreciation, a sensitivity, and an understanding of life that fills them with compassion, gentleness, and a deep loving concern. Beautiful people do not just happen.” — Elizabeth Kubler Ross

شكراً راندي.

———-

أنصحكم بعد قراءة الكتاب مشاهدة المحاضرة كاملة من هنا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. مرحباً

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 🙂

بسم الله الرحمن الرحيم

أبدأ على بركة الله هذه المدونة و أسأل الله العلي القدير أن يطرح البركة فيها، و أن ينفعكم و يسعدكم بها..

تمنياتي لكم دوام السعادة و التوفيق

و كل عام و أنتم بخير جميعاً 😀

المثنى الغنيم

3/10/1431هـ